أُنشئت جمعية منتدى الألفة للتنمية الأسرية في 16 يوليو 2020، استجابةً للتوجيهات الملكية السامية لجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، لتشجيع العمل الجماعي من خلال مشاركة المنظمات غير الحكومية في التنمية الاجتماعية والاقتصادية. وتندرج جمعية منتدى الألفة للتنمية الأسرية في هذه الاستراتيجية من خلال توسيع نطاق عملها لتحقيق أهدافها. وترتكز الجمعية في المقام الأول على الأسرة باعتبارها حجر الزاوية في المجتمع، وتستمد قوتها من انسجام مكوناتها المختلفة: الأب والأم والأبناء وامتدادهم إلى التراث، أي الجد والجدة، إذ تُعنى أهداف الجمعية بجميع هذه المكونات من خلال بلورة مشاريع خاصة بها، والعمل على توفير جميع أسباب النجاح لها منذ البداية، من خلال الإعداد القبلي للزواج، من خلال توفير برامج تدريبية تُعنى بالجانب التواصلي والاجتماعي والتربوي والنفسي والصحي القانوني، بهدف تأهيل المقبلين على الزواج وتنمية مهاراتهم التي تُساعدهم على النجاح في مشروع الزواج.
ولأن الجمعية تهتم بجميع مكونات الأسرة، ومعظم الجمعيات تهتم بالمرأة والطفل، فقد أولت اهتمامًا خاصًا بالرجل وصحته، باعتباره عماد الأسرة والمحافظة على توازنها واستقرارها ماديًا واجتماعيًا، حتى وإن أصابه المرض.
كما تولي الجمعية اهتمامًا خاصًا للأمهات كرمز للعطاء المتواصل، تكريمًا للأمهات اللواتي يتحدين كل الصعاب لرفد المجتمع بمهارات فاعلة في مختلف المجالات.
ومن اهتماماتها أيضًا دور الرعاية الاجتماعية التي تؤوي كبار السن والأطفال، وحتى المرضى نفسيًا، للمساهمة في توفير بيئة أسرية بديلة لمن يفتقر إليها.
وتسعى جمعية الألفة للتنمية الأسرية، كما يوحي اسمها، إلى المساهمة في جهود التنمية المستدامة من خلال بلورة حلول حقيقية ودائمة لمشاكل الأسرة المغربية، والعمل مع الشركاء على التنفيذ البنّاء لمشاريع التنمية المستدامة، من خلال النهوض بالأسرة بجميع مكوناتها من أجل




